ظهر الطَّريق فقال : لا بأس أن تصلَّي في الظَّواهر الَّتي بين الجوادّ ، فأمّا على الجوادّ فلا تصلّ فيها » .
وفي 8 منه عن محمّد بن فضيل « قال الرّضا عليه السّلام : كلّ طريق يوطأ ويتطرّق كانت فيه جادّة أولم تكن لا ينبغي الصّلاة فيه ، قلت : فأين أصلَّي ؟
قال : يمنة ويسرة » .
وفي 10 منه عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وقال : لا بأس أن يصلَّى بين الظَّواهر - وهي الجوادّ جوادّ الطريق - ويكره أن يصلَّى في الجوادّ » .
وفي 12 منه عن عبد اللَّه بن الفضل ، عمّن حدّثه ، عنه عليه السّلام « عشرة مواضع لا يصلَّى فيها ، الطَّين - إلى - ومسانّ الطريق » .
ورواه محاسن البرقيّ ( في 10 من 30 من أبواب كتاب سفره ) عن عبد اللَّه ابن الفضل النّوفليّ ، عن أبيه ، عن بعض مشيخته . ورواه الخصال في باب عشرته مثله .
* ( وبيت فيه مجوسي ) * روى الكافي ( في 6 من صلاته ، باب الصّلاة في الكعبة ) عن أبي أسامة ، عن الصّادق عليه السّلام « لا تصلّ في بيت فيه مجوسيّ ، ولا بأس أن تصلَّي وفيه يهوديّ أو نصرانيّ » .
* ( والى نار مضرمة ) * روى الكافي ( في 15 من 59 من صلاته ، باب الصّلاة في الكعبة ) عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وقال : لا يصلَّي الرّجل وفي قبلته نار أو حديد ، وعن الرّجل يصلَّي وبين يديه قنديل معلَّق وفيه نار إلَّا أنّه بحياله ؟ قال : إذا ارتفع كان شرّا لا يصلَّي بحياله » .
وفي 16 عن عليّ بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السّلام « سألته عن الرّجل يصلَّي والسّراج موضوع بين يديه في القبلة ، فقال : لا يصلح له أن يستقبل النّار » .
قال الشّارح : « وفي الرّواية كراهة الصّلاة إلى المجمرة من غير اعتبار الإضرام وهو كذلك وبه عبّر المصنّف في غير الكتاب » . قلت : روى
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 164
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٤