الصّادق عليه السّلام « عشرة مواضع لا يصلَّى فيها - إلى - وقرى النّمل - الخبر » .
ورواه الخصال في العشر الثالث عشر من أبواب عشرة مثل الكافي ، وقال :
« لا يصلَّى فيها لأنّه لا يتمكَّن من الصّلاة لكثرة ما بدت عليه من النّمل فيؤذيه ويشغله عن الصلاة » .
ورواه محاسن البرقيّ ( في 2 من أبواب كتاب أشكاله ) عن محمّد بن أبي عمير ، عمّن رواه ، عن الصّادق عليه السّلام ، وفي 116 من كتاب سفره عن عبد اللَّه ابن الفضل النوفليّ ، عن أبيه ، عن مشيخته ، عنه عليه السّلام . وروى ( في 10 من كتاب سفره في خبره 2 ) عن عبد اللَّه بن عطاء ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - « حتّى إذا بلغنا موضعا قلت : الصّلاة ، قال : هذا أرض وادي النّمل لا نصلَّي فيه » ورواه الرّوضة .
وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 80 من باب ما يجوز الصّلاة فيه ، الأوّل ) عن زرعه ، عن سماعة « سألته عن الصّلاة في السّباخ ، فقال : لا بأس » فزرعة واقفيّ لا عبرة بخبره .
هذه أخباره وأمّا معناه ففي القاموس « قرية النّمل مجتمع ترابها » . وفي الصّحاح : « القرية معروفة ، والجمع : القرى على غير قياس لانّ ما كان على فعلة بالفتح من المعتلّ جمعه ممدود مثل : ركوة وركاء وظبية وظباء ولا يقاس عليه ، ويقال قرية - يعني بالكسر - لغة يمانيّة ولعلَّها جمعت على ذلك مثل ذروة وذري ، ولحية ولحى والنسبة إلى القرية قرويّ » وفي النهاية « في الحديث أنّ نبيّا أمر بقرية النّمل فأحرقت هي ومسكنها وبيتها ، وقد تطلق على المدن ومنه « أمرت بقرية تأكل القرى » هي مدينة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ومعنى أكلها القرى ما يفتح على أيدي أهلها من المدن - ونقل خبرا آخر أنّ أهل القرى أهل البوادي دون أهل المدن ، قال : والقرويّ منسوب إلى القرية على غير قياس وهو مذهب يونس والقياس قرييّ » . وفي المصباح : « القرية هي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 160
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٠