تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
يوم العشرين من صفر . وما رواه العيون في باب 34 ما كتبه عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام عن الفضل بن شاذان - في خبر - « والسّنّة أربع وثلاثون ركعة ، ثمان ركعات قبل فريضة الظَّهر وثمان ركعات قبل العصر وأربع ركعات بعد المغرب وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدّان بركعة وثمان ركعات في السحر والشّفع والوتر ثلاث ركعات يسلَّم بعد الركعتين وركعتا الفجر - الخبر » . ورواه التّحف في عنوان ( وروي عن الإمام الهمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام جوابه للمأمون في جوامع الشّريعة لمّا سأله المأمون جمع ذلك ) « روي أنّ المأمون بعث الفضل بن سهل ذا الرّئاستين إليه عليه السّلام فقال له : إنّي أحبّ أن تجمع لي من الحلال والحرام والفرائض والسنن فإنّك حجّة اللَّه على خلقه ومعدن العلم فدعا عليه السّلام بدواة وقرطاس وقال للفضل : اكتب - إلى أن قال - : والوتر ثلاث ركعات وركعتان بعد الفجر - الخبر » . ولا تنافي بينهما أن يكون المأمون بعث الفضل بن سهل وقال له : اكتب وأن يكون الفضل بن شاذان رواه أيضا كما في رواية العيون ، وقول الوسائل بعد نقله عن العيون « ورواه التّحف مرسلا نحوه » كما ترى . وأمّا ما رواه العيون ( في 5 من أخبار بابه 43 ) عن رجاء بن أبي الضّحاك الذي بعثه المأمون لإشخاصه عليه السّلام من المدينة إليه وعدم ذكره لصلاته الوتيرة فلعلَّه حصل له غفلة أو وقع سقط في الخبر . وفي خبره أنّه عليه السّلام يصلَّي في ركعتي الشّفع التّوحيد ثلاثا كما في ركعة الوتر ، وتضمّن أنّه عليه السّلام يقرء في الأوليين من ثمان اللَّيل التّوحيد ثلاثين مرّة وفي الأربع بعدهما يصلَّي صلاة جعفر محتسبا بهما من صلاة اللَّيل وفي الأخيرتين منهما يقرء بعد الحمد في الأولى سورة الملك وفي الثّانية هل أتى وأنّه عليه السّلام لا يتكلَّم حتّى يأتي بنوافل المغرب ، وتضمّن أنّه عليه السّلام يؤذن للظَّهر وللعصر قبل الأخيرتين من ثمانهما .