وروى المحاسن في 53 من كتاب مرافقه ، عن أبي العبّاس ، عن الصّادق عليه السّلام « في قوله تعالى : « يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وتَماثِيلَ » فقال : واللَّه ما هي تماثيل الرّجال والنّساء ولكنّ الشّجر وشبهه » .
وفي 54 عن محمّد بن مسلم « سألت الصّادق عليه السّلام عن تماثيل الشّجر والشّمس والقمر ، فقال : لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان » .
وفي 55 عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « لا بأس بتمثال الشّجر » .
وفي 61 ، أبي ، عن فضالة ، أو صفوان ، عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام « قال له رجل : ما هذه التّماثيل الَّتي أراها في بيوتكم ؟ فقال : هذه للنّساء أو بيوت النّساء » وحدّث به عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم . قلت : ولا بدّ أنّ التّماثيل كانت من الشّجر ونحوه .
وهذه الأخبار تدلّ على اختصاص الكراهة بذي الرّوح ويشهد له ما رواه الكافي ( في 4 من نقش خواتيمه 28 من أبواب كتاب زيّه ) صحيحا عن البزنطيّ « قال : كنت عند الرّضا عليه السّلام فأخرج إلينا خاتم أبي عبد اللَّه وخاتم أبي الحسن عليهما السّلام - إلى - ونقش خاتم أبي الحسن عليه السّلام « حسبي اللَّه » وفيه وردة وهلال في أعلاه » .
روى الفقيه ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قبل حدوده ) عن الحسين بن زيد ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام - في خبر طويل - « ونهى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم » هذا ، وفي حيوان الدّميريّ ، عن أبي الزّناد « رأيت في يد أبي بردة بن أبي موسى خاتما نقش فصّه أسدان بينهما رجل وهما يلحسان ذلك الرّجل ، قال : أبو بردة :
هذا خاتم دانيال ، أخذه أبو موسى يوم دفنه ، فسأل علماء تلك البلدة ، فقالوا له :
إنّ دانيال نقش صورته وصورة الأسدين يلحسانه في فصّ خاتمه لئلَّا ينسى نعمة اللَّه عليه »
* ( أو قباء مشدود في غير الحرب ) * قال في التّهذيب بعد 121 من 11 من أبواب صلاته ، بعد نقل قول شيخه « ولا يجوز لأحد أن يصلَّي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 134
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٤