تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الرّجل بثوب واحد ليس عليه غيره ، ثمّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه يبدو منه فرجه » . وقال الصّادق عليه السّلام : « التحاف الصّمّاء هو أن يدخل الرّجل رداه تحت إبطه ، ثمّ يجعل طرفيه على منكب واحد » وهذا هو التّأويل الصّحيح دون ما خالفه . وروى الكافي ( في 4 من 60 من صلاته ، باب الصّلاة - إلى - والتوشّح ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « قال : إيّاك والتحاف الصّمّاء ، قلت : وما التحاف الصّمّاء ؟ قال : أن تدخل الثّوب من تحت جناحك فتجعله على منكب واحد » . ورواه الفقيه ( في 43 من 12 من أبواب صلاته ، باب ما يصلَّى فيه ) ، ورواه التّهذيب ، وروى الفقيه في 42 ممّا مرّ عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « خرج أمير المؤمنين عليه السّلام على قوم فرآهم يصلَّون في المسجد قد سدلوا أرديتهم ، فقال لهم : ما لكم قد سدلتم ثيابكم ؟ كأنّكم يهود وقد خرجوا من فهرهم - - يعني بيعهم - إيّاكم وسدل ثيابكم » . وروى التّهذيب ( في 83 من 17 من أبواب صلاته ، باب ما يجوز الصّلاة فيه ) عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام « سألته عن الرّجل هل يصلح له أن يجمع طرفي ردائه على يساره ؟ قال : لا يصلح جمعهما على اليسار ، ولكن اجمعهما على يمينك أودعهما » . * ( ويكره ترك التّحنّك مطلقا ) * ظاهر الكافي كراهة تركه ولو لغير المصلَّي فروى ( في باب عمائمه ، 17 من أبواب كتاب زيّه في خبره الأوّل ) حسنا أو صحيحا عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام « من تعمّم ولم يتحنّك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلَّا نفسه » . وفي خبره الأخير عن عيسى بن حمزة ؟ عنه عليه السّلام مثله ، لكن فيه بدل « ولم يتحنّك » ، « فلم يدر العمامة تحت حنكه » وبدل « داء » ، « ألم » . وبعد 5 من أخباره « وروي أنّ الطَّابقيّة عمّة إبليس لعنه اللَّه » وروى في 6 منها عن عليّ بن الحكم رفعه إلى الصّادق عليه السّلام « من خرج من منزله
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 126 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )