تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وفي 127 منه ، عن عبد الرّحمن البصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام « إذا صلَّيت فصلّ في نعليك إذا كانت طاهرة فإنّه يقال ذلك من السّنّة » . * ( وترك السود عدا العمامة والكساء والخفّ ) * أمّا غير المستثنى فروى الفقيه ( في 16 من 12 من صلاته ، باب ما يصلَّى فيه ) مرفوعا عن الصّادق عليه السّلام « سئل عن الصّلاة في القلنسوة السّوداء ، فقال : لا تصلّ فيها ، فإنّها لباس أهل النّار » ورواه الكافي ( في 29 من 61 من صلاته ، باب اللَّباس ) عن محسن بن - أحمد ، عمّن ذكره ، عنه عليه السّلام ، ورواه التّهذيب في 44 من 11 من صلاته عن الكافي . وروى العلل ( في أوّل 56 من جزئه الثّاني ) عن محمّد بن سليمان ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت له : أصلَّي في قلنسوة السوداء ؟ قال : لا تصلّ فيها ، فإنّها لباس أهل النّار » . وروى أيضا في 2 منه ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام في ما علَّم أصحابه « لا تلبسوا السّواد فإنّه لباس فرعون » . وفي 4 منه ، عن حذيفة بن منصور « قال : كنت عنه أبي عبد اللَّه عليه السّلام بالحيرة فأتاه رسول أبي العبّاس الخليفة يدعوه ، فدعا بممطر له أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه ، ثمّ قال عليه السّلام : أما إنّي ألبسه وأنا أعلم أنّه لباس أهل النّار » . ورواه الكافي في 2 من لبس سواده ، 8 من زيّه وفيه « أبي جعفر » بدل « أبي العبّاس » على ما في مطبوعه القديم وجعله الوسائل مثل العلل . وقال بعده : « لبسه للتّقيّة وإنّما أخبر حذيفة بأنّه لباس أهل النّار لأنّه ائتمنه وقد دخل إليه قوم من الشّيعة يسألونه عن السّواد ولم يثق إليهم في كتمان السّرّ فاتّقاهم فيه » . وروى عن داود الرقّيّ « قال : كانت الشّيعة تسأل الصّادق عليه السّلام عن لبس السّواد ، قال : فوجدناه قاعدا عليه جبّة سوداء وخزّ سوداء وقلنسوة أسود مبطن بسواد ، ثمّ قال : فتق بالجبّة وقال : أمّا إنّه قطنة أسود وأخرج منه قطن أسود ، ثمّ قال : بيّض قلبك والبس ما شئت »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 123 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )