تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

الياء ( 1 ) والمراد الباقر والصّادق عليهما السّلام ، وكون الهمزة في « أسباع » همزة استفهام وسباع بكسر السّين جمع سبع . وفي 9 عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام « قتل الحسين عليه السّلام وعليه جبّة خزّ دكنة فوجدوا فيها ثلاثة وستّين من بين ضربة بالسّيف وطعنة بالرّمح أورمية بالسّهم » . وأخيرا عن عليّ بن يقطين « رأيت على الصّادق عليه السّلام وهو يصلَّي في الرّوضة جبّة خزّ سفرجلية » . وروى ( في 11 من 61 من صلاته ) عن ابن أبي يعفور « كنت عند الصّادق عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من الخزّازين ، فقال له : ما تقول في الصّلاة في الخزّ ؟ فقال : لا بأس بالصّلاة فيه ، فقال له الرّجل : إنّه ميّت وهو علاجي وأنا أعرفه ، فقال له الصّادق عليه السّلام : أنا أعرف به منك ، فقال له الرّجل : إنّه علاجي وليس أحد أعرف به منّي ، فتبسّم عليه السّلام ثمّ قال : أتقول إنّه دابّة تخرج من الماء أو تصاد من الماء فتخرج فإذا فقد الماء مات ؟ فقال الرّجل : صدقت هكذا هو ، فقال عليه السّلام له : فإنّك تقول إنّه دابّة تمشي على أربع وليس هو على حدّ الحيتان فيكون ذكاته خروجه من الماء ؟ فقال الرّجل : إي واللَّه هكذا أقول ، فقال عليه السّلام : فإنّ اللَّه تعالى أحلَّه وجعل ذكاته موته كما أحلّ الحيتان وجعل ذكاتها موتها » . ورواه التّهذيب عن الكافي في 36 من 11 من أبواب صلاته . وروى الفقيه في 53 من 12 من أبواب صلاته ، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ « رأيت الرّضا عليه السّلام يصلَّي في جبّة خزّ » . ورواه التّهذيب في 40 من 11 من أبواب صلاته . وروى الأوّل في 54 ممّا مرّ عن عليّ بن مهزيار « رأيت الجواد عليه السّلام يصلَّي الفريضة وغيرها في جبّة خزّ طارونيّ وكساني جبّة خزّ وذكر

هامش
( 1 ) وفيه أنه لو كانت مثناة لكانت مرفوعة لا منصوبة إلا على لغة من ينصب التثنية أبدا .