شرح
إحياء العلوم بحرمة لعن يزيد ، وصحّة ما يرويه ، ثمّ ازداد على ذلك ، فحكم بفسق
من يلعنه ثمّ أخذ في الذبّ عنه وترميم فظايعه ، ثمّ حكم باستحباب الترحّم عليه
والاستغفار له ( 1 ) حشره الله معه ، وعاملهما وأمثالهما بعدله . وقال بعضهم : بخلافته
عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد هلاك معاوية وأسلافه ، فانظر واعجب !
هامش
( 1 ) شرح المقاصد 5 : 310 .