شرح
فساد الصلاة من أمثال هذه الأمور ، مضافا إلى فعل المسلمين في الأعصار والأمصار ، حيث إنّا نراهم لا يتجنبون عن الصلاة إليها ، لا سيّما في المشاهد المشرّفة على ساكنيها ألف سلام وتحيّة .
مع أنّه روي عن الصادق عليه السّلام صريحا أنّه « لا بأس بأن يصلَّي الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه ، لأنّ الذي يصلَّي له أقرب إليه من الذي بين يديه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 162 الحديث 764 ، وسائل الشيعة : 5 / 167 الحديث 6238 ..
وضعف السند منجبر بالشهرة العظيمة ، وأنّه رواه في « الفقيه » مفتيا بها ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 162 ذيل الحديث 764 .، مع أنّه قال في صدره ما قال .
ورواه في « الكافي » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 391 ذيل الحديث 16 .أيضا معتمدا عليها ، مع أنّه قال في أوّله ما قال ، مع أنّ الاعتبار كاشف عن كونه حقّا وصدقا ، وكذا مطابقة مضمونها لمضمون غيرها من المعتبرة ، منها ما مرّ في بحث السترة وغيره .
ولا ريب أنّ الاحتياط الترك ، لا سيّما لمن لم يكن من أولاد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لرواية « الاحتجاج » عن الأسدي قال : فيما ورد على يد أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري في جواب مسائله إلى صاحب الزمان عليه السّلام : « أمّا ما سألت عنه من [ أمر ] المصلَّي والنار والصورة والسراج بين يديه هل يجوز صلاته فإنّ الناس قد اختلفوا في ذلك [ قبلك ] ، فإنّه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الأصنام والنيران » ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 2 / 480 ، وسائل الشيعة : 5 / 168 الحديث 6239 .، ولم يفت بهذا التفصيل أحد .
قوله : ( أو تماثيل ) .
لصحيحة ابن مسلم قال : قلت للباقر عليه السّلام : أصلَّي والتماثيل قدّامي وأنا أنظر