شرح
أو ضمّ الأوّل وكسر الثاني - موضع مخصوص في طريق مكَّة على المشهور قاله ابن إدريس ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 264 و 265 .وهو المنقول عن « مجمع البحرين » ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الحدائق الناضرة : 7 / 215 ، لاحظ ! مجمع البحرين : 3 / 352 و 353 .، لكن عن « المنتهى » : أنّه ليس الموضع المخصوص ، بل كلّ موضع كان فيه شقائق النعمان ، فيكره الصلاة فيها لما فيها من اشتغال القلب بالنظر إليها ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 4 / 350 .، انتهى .
وفي « الوافي » : الشقرة : ضرب من الحمرة وككتف يقال : الأرض فيها شقائق النعمان ، وبالضمّ : بادية من المدينة خسف بها ، وهي المراد هاهنا ، وقيل :
هذه الأربع كلَّها خسف بها ( 1 )( 1 ) الوافي : 7 / 469 ذيل الحديث 6371 .، انتهى .
قوله : ( وفي جوادّ الطرق ) . إلى آخره .
هي على ما قيل : العظمى منها ، وهي التي يكثر سلوكها ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 233 .، وكراهة الصلاة فيها وفاقية ظاهرا ، واردة في صحيحة معاوية السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 147 الحديث 6173 .وغيرها .
منها : صحيحة ابن مسلم عن الصادق عليه السّلام عن الصلاة في السفر قال : « لا تصلّ على الجادّة واعتزل [ على ] جانبيها » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 221 الحديث 869 ، وسائل الشيعة : 5 / 148 الحديث 6177 .وغيرها من الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 147 الباب 19 من أبواب مكان المصلَّي ..
والنهي محمول على الكراهة لما ذكر ، ولصحيحة محمّد بن فضيل عن الرضا عليه السّلام قال : « كلّ طريق يوطأ ويتطرّق كانت فيه جادّة أم لم تكن لا ينبغي