تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
شرح
ولصحيحة علي بن يقطين ، عن الكاظم عليه السّلام : عن الصلاة بين القبور ، قال : « لا بأس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 374 الحديث 1555 ، الاستبصار : 1 / 397 الحديث 1515 ، وسائل الشيعة : 5 / 159 الحديث 6215 .. وصحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام مثله ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 158 الحديث 737 ، قرب الإسناد : 197 الحديث 749 ، وسائل الشيعة : 5 / 158 الحديث 6212 .، وموثّقة معمّر بن خلَّاد عن الرضا عليه السّلام : « لا بأس بالصلاة بين القبور ما لم يتّخذ القبر قبلة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 228 الحديث 897 ، الاستبصار : 1 / 397 الحديث 1514 ، وسائل الشيعة : 5 / 159 الحديث 6214 مع اختلاف يسير .. ولعلّ المراد من اتّخاذ القبر قبلة ، جعله قبلة مثل الكعبة ، كما هو الظاهر من اللفظ لا استقباله وجعله بين يديه متوجّها شطر الكعبة والمسجد الحرام لما ذكر ، ولما ظهر من الأخبار السابقة ، من عدم الفرق بينه وبين الصور الأخر منعا وجوازا ، بل مقتضى ظاهر صدر هذه الموثّقة أيضا . ولما روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجدا ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ لعن اليهود لاتّخاذهم قبور أنبيائهم مساجد » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 114 الحديث 532 ، وسائل الشيعة : 5 / 161 الحديث 6222 مع اختلاف يسير .فإنّ اتّخاذ القبر قبلة في غاية الظهور في جعله قبلة مثل الكعبة . ويؤيّده قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ولا مسجدا » . إلى آخره ، بل في صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام ، قلت له : الصلاة بين القبور ؟ قال : « صلّ بين خلالها ولا تتّخذ شيئا منها قبلة فإنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نهى عن ذلك ، وقال : لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجدا ، فإنّ اللَّه تعالى لعن الذين اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 358 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 161 الحديث 6224 مع اختلاف يسير ..