تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
شرح
ويدلّ عليها أيضا صحيحة معاوية بن وهب أنّه سأل الصادق عليه السّلام : عن التثويب الذي [ يكون ] بين الأذان والإقامة ، فقال : « ما نعرفه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 303 الحديث 6 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 188 الحديث 895 ، تهذيب الأحكام : 2 / 63 الحديث 223 ، الاستبصار : 1 / 308 الحديث 1147 ، وسائل الشيعة : 5 / 425 الحديث 6994 .، لما قلنا من أنّ المشهور أنّه « الصلاة خير من النوم » . مع أنّه على تقدير كونه أعمّ منه ، ومن قول : « حيّ على الصلاة » ، « حيّ على الفلاح » مرّتين بينهما ، يظهر وجه الدلالة أيضا ، فإنّ الشيخ بعد هذه الصحيحة قال : كان التثويب الأوّل الصلاة خير من النوم ، ثمّ أحدث الناس بالكوفة ، « حيّ على الصلاة » ، « حيّ على الفلاح » مرّتين بينهما ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 286 المسألة 30 مع اختلاف يسير .، فتأمّل ! وكيف كان لا تأمّل في كونه بدعة ، كما ذكرنا ، وقيل : هو من بدع بني أميّة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! بحار الأنوار : 81 / 172 .، ولعلَّهم كانوا المروّجين له ، فلا تأمّل في الحرمة ، وإن نسب إلى « المبسوط » و « الانتصار » ، القول بالكراهة ( 1 )( 1 ) نسب إليهما في مختلف الشيعة : 2 / 131 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 95 ، الانتصار : 39 .، مع التأمّل في هذه النسبة ، لما ذكرنا عن « الانتصار » ، وظهور كون الكراهة بالمعنى اللغوي ، واستعمال لفظ العام في الخاص ، وهو حقيقة ومتعارف ، فلعلّ « المبسوط » أيضا كذلك ، لما ظهر من الشيخ وطريقته ومستنده - نعم المحقّق قائل بالكراهة ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 144 .- لأنّ الشيخ لمّا حمل ما رواه عن الصادق عليه السّلام من « النداء والتثويب في الإقامة من السنة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 62 الحديث 221 ، وسائل الشيعة : 5 / 426 الحديث 6996 .. وعن الباقر عليه السّلام « كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ، ولو ردّدت ذلك لم يكن بأس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 63 الحديث 222 ، الاستبصار : 1 / 308 الحديث 1146 ، وسائل الشيعة : 5 / 427 الحديث 6997 .على