شرح
أقول : استحباب الخطوة يظهر من « الفقه الرضوي » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 98 ، مستدرك الوسائل : 4 / 30 الحديث 4103 .، مع أنّ خالي العلَّامة قال : نقل فيه رواية ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 81 / 138 ..
وأمّا السجدة فابن طاووس في كتاب « فلاح السائل » روى روايات متعددة ، بعضها أنّها يستحب بينهما مطلقا ، وبعضها مع ضميمة ودعاء ، مثل : « لك ربّ سجدت خاضعا خاشعا ذليلا » ، ومثل : « لا إله إلَّا أنت ربّي سجدت خاضعا خاشعا » ( 1 )( 1 ) فلاح السائل : 152 ، وسائل الشيعة : 5 / 400 الحديث 6919 و 6920 ..
وأمّا الفصل بالصلاة أو الجلوس فلصحيحة سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعته يقول : « أفرق بين الأذان والإقامة بجلوس أو ركعتين » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 64 الحديث 227 ، وسائل الشيعة : 5 / 397 الحديث 6907 .، وغير ذلك من الأخبار ، ويظهر من بعضها الفصل بركعتين من النوافل الراتبة ( 1 )( 1 ) أمالي الطوسي : 695 الحديث 1480 ، وسائل الشيعة : 5 / 400 الحديث 6918 ..
وأمّا استثناء المغرب فمن الإجماعين والفتاوى ، ورواية سيف بن عميرة عن بعض أصحابه ، عن الصادق عليه السّلام قال : « بين كلّ أذانين قعدة إلَّا المغرب فإنّ بينهما نفسا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 64 الحديث 229 ، الاستبصار : 1 / 309 الحديث 1150 ، وسائل الشيعة :
5 / 398 الحديث 6912 ..
وقال ابن طاووس رحمه اللَّه : وقد روي روايات : أنّ الأفضل أن لا يجلس بين أذان المغرب وإقامتها ( 1 )( 1 ) فلاح السائل : 228 ..
ويؤيّده ضيق وقت المغرب ، ومن هذا قال ابن إدريس : أو جلسة خفيفة موافقا للنهاية ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 214 ، النهاية للشيخ الطوسي : 67 .فتأمّل !