تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
شرح
والشيخ لمّا روى عن إسحاق الجريري ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « من جلس فيما بين أذان المغرب وإقامته كان كالمتشحط بدمه في سبيل اللَّه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 64 الحديث 231 ، الاستبصار : 1 / 309 الحديث 1151 ، وسائل الشيعة : 5 / 399 الحديث 6915 مع اختلاف يسير .. جمع بينهما وبين مرسلة سيف بأنّه إذا تضيق الوقت يكتفي في ذلك بنفس ( 1 )( 1 ) الاستبصار : 1 / 310 ذيل الحديث 1151 .. لكن بملاحظة الإجماعين والفتاوى وشدّة الاهتمام بالمسارعة في فعل المغرب ، وضيق وقته ، يترجّح في النظر العمل برواية سيف خاصّة ، إلَّا أن يقال بأنّ العمل برواية الجريري في مقام خاص ، وهو عدم استحباب المسارعة ، بل استحباب التأخير في الجمع بينه وبين العشاء ، فحينئذ لا ينافي الإجماعين والفتاوى ورواية سيف ، فتأمّل جدّا ! واعلم ! أنّي لم اطلع على خبر يدلّ على الفصل بالسكوت ، إلَّا رواية سيف السابقة ، بحمل النفس على السكوت ، ومع ذلك هي في المغرب خاصّة ، بدلا عن الجلوس . واعلم ! أنّ موثّقة عمّار عن الصادق عليه السّلام : أنّ « الحمد للَّه » يكفي للفصل ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 185 الحديث 877 ، وسائل الشيعة : 5 / 399 الحديث 6916 نقل بالمضمون .، وكذا لتسبيح ما . وفي صحيحة ابن مسكان أنّه رأى الصادق عليه السّلام لم يفصل بينهما ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 285 حديث 1138 ، وسائل الشيعة : 5 / 399 الحديث 6914 نقل بالمضمون .أصلا . قوله : ( وإعادة الإقامة ) . لو تكلَّم في أثناء الأذان ، وإن كان عمدا ، لم يستحب الإعادة ، لعدم دليل عليها .