تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
شرح
حتّى أنّ هشام بن إبراهيم شكا إلى الرضا عليه السّلام سقمه وأنّه لا يولد له [ ولد ] فأمره بأن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال : ففعلت فأذهب اللَّه عنّي سقمي وكثر ولدي . قال محمّد بن راشد : وكنت دائم العلَّة ما أنفكّ منها في نفسي وجماعة خدمي [ وعيالي ] ، فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به ، فأذهب اللَّه عنّي وعن عيالي العلل ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 308 الحديث 33 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 189 الحديث 903 ، وسائل الشيعة : 5 / 412 الحديث 6960 .. وظهر ممّا ذكرنا استحباب رفع الصوت في الإقامة أيضا ، لكن دون رفع الأذان ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : ذلك ، بدلا من : رفع الأذان .. ويظهر من كلام العلَّامة استحباب الرفع في الإقامة ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 1 / 30 ، تحرير الأحكام : 1 / 30 .، وعن المحقّق أنّه فيها آكد ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 76 .، ومراده من الاستحباب آكد لا نفس الجهر ، فما في « المدارك » من أنّ الرفع في الإقامة غير مسنون ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 289 .محلّ نظر . واستحباب الرفع مختصّ بالرجال والصبيان ، لأنّ المرأة صوتها عورة ، فلا يناسبها هذا الحكم ، مضافا إلى عدم عموم يشمل صوتها . وفي « الدروس » : يشترط ذكوريّة المؤذّن إذا أذّن للأجانب ، ويجوز أذان المرأة للنساء ومحارم الرجال ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 163 .، انتهى . وربّما لا يخلو ما ذكره أخيرا من الإشكال ، لعدم عموم يشمل ، سيّما إذا