شرح
وفي « شرح اللمعة » في شرح قوله عليه السّلام : والحدر فيها ، قال : بتقصير الوقف على كلّ فصل ، لا تركه الكراهة إعرابهما حتّى لو ترك الوقف أصلا ، فالتسكين أولى من الإعراب ، فإنّه لغة عربيّة ، والإعراب مرغوب عنه شرعا ، ولو أعرب حينئذ ، ترك الأفضل ولم تبطل .
أمّا اللحن ففي بطلانهما به وجهان ، ويتّجه البطلان لو غيّر المعنى ( 1 )( 1 ) الروضة البهية : 1 / 247 و 248 .. إلى آخره ، فلاحظ وتأمّل !
قوله : ( والتأنّي ) . إلى آخره .
في « المنتهى » : لا نعرف خلافا ، واستدلّ عليه بالرواية السابقة عن الجمهور ، ورواية الحسن بن السري ، عن الصادق عليه السّلام قال : « الأذان ترتيل ، والإقامة حدر » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 306 الحديث 26 ، وسائل الشيعة : 5 / 429 الحديث 7002 .، قال : الترتيل هو التأنّي ، والحدر الإسراع ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 4 / 388 .، انتهى .
وقيل : الترتيل تبيين الحروف وحفظ الوقوف ( 1 )( 1 ) الروضة البهية 1 / 247 ..
وفي بعض النسخ : « ترسّل » مكان ترتيل » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! منتهى المطلب : 4 / 389 .، هو التأنّي وترك العجلة .
والظاهر أنّ المراد من الترتيل أيضا ذلك ، لجعله في مقابل الحدر .
ومرّ في حسنة زرارة أنّ الإقامة حدر ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 58 الحديث 203 ، وسائل الشيعة : 5 / 408 الحديث 6946 ، 429 الحديث 7001 .، وفي صحيحة معاوية بن وهب :
« واحدر بإقامتك حدرا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 185 الحديث 876 ، وسائل الشيعة : 5 / 428 الحديث 7000 ..