تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
شرح
وتأكَّدها في الإقامة ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 255 .، فيه ما فيه . وكذا في قوله : أنّ استحباب القيام في الإقامة آكد ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 255 .، للصحاح والمعتبرة التي ذكرناها مع غاية شدّة المنع الظاهر من كثرة المناهي المتوافقة المتظافرة . وكذا في قوله : ويؤيّد كون ذلك على جهة الاستحباب ، ما رواه الشيخ عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي عليه السّلام : « أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان إذا دخل المسجد وبلال يقيم الصلاة جلس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 281 الحديث 1118 ، وسائل الشيعة : 5 / 438 الحديث 7026 .( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 255 .. إذ لا شكّ في أنّ الإمام والمأمومين كلَّهم جالسون عند إتيان مقيمهم بالإقامة ، ويقومون عندما قال : « قد قامت الصلاة » ، كما سيجيء . وبالجملة الظاهر من الأخبار الكثيرة الوجوب للإقامة ، كما أفتى به الجماعة المذكورون . فما في « شرح اللمعة » من أنّ الطهارة ليست شرطا فيهما عندنا ( 1 )( 1 ) الروضة البهيّة : 1 / 250 .، لو كان مراده ما يخالف ما ذكر ، ففيه ما فيه . وعن « الذكرى » : أنّه لو أقام ماشيا إلى الصلاة فلا بأس ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 207 .. ومستنده رواية يونس الشيباني عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : قلت له : أؤذّن وأنا راكب ؟ فقال : « نعم » ، قلت : أقيم وأنا راكب ؟ قال : « لا » قلت : أقيم وأنا ماش ؟ فقال : « نعم ، ماش إلى الصلاة » . ثمّ قال : « إذا أقمت الصلاة فأقم مترسّلا فإنّك في الصلاة » ، قال : فقلت : قد سألتك أقيم وأنا ماش ؟ فقلت : نعم ، أفيجوز أن
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 522 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني