شرح
بالأخبار الدالَّة على كون الإقامة مثنى مثنى ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 413 الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة .، وهو بعينه مثل ما دلّ على أنّ الإقامة مثل الأذان ، مضافا إلى ما عرفت من صحيحة إسماعيل الجعفي ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 413 الحديث 6962 .المعتضدة بما ذكرنا .
على أنّه قال في « المنتهى » : فصول الإقامة مثنى مثنى ، عدا ( 1 )( 1 ) في ( ك ) و ( د 2 ) : غير .التهليل في آخرها ، فإنّه مرّة واحدة ، ذهب إليه علماؤنا ، وقال أبو حنيفة : الإقامة مثنى مثنى ، إلَّا أنّه جعل بدل « حيّ على خير العمل » ، التكبير في أوّلها كالأذان ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 4 / 384 .، انتهى .
ثمّ استدلّ على عدد الإقامة بما رواه الجمهور عن أبي محذورة ، أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم علَّمه الإقامة سبع عشرة كلمة ( 1 )( 1 ) سنن الترمذي 1 / 367 الحديث 192 .. فهذا الخبر أيضا ممّا يعضده صحيحة إسماعيل بن جابر .
وممّا يؤيّد ما ذكرناه من الحمل أنّ الشيخ في « التهذيب » جعلها من الأخبار الدالَّة على كون الأذان ثمانية عشر فصلا ، والإقامة سبعة عشرة فصلا ، بعد ما نقل عبارة « المقنعة » ، الموافقة لما أفتى به هو والفقهاء ، ولم يتعرّض إلى توجيهها أصلا ، ووجّه صحيحة ابن سنان ، وما وافقها ممّا ذكرنا ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 59 - 61 ، لاحظ ! المقنعة : 100 ..
وفي « الاستبصار » ذكر ما يعارض صحيحة إسماعيل ، بعد ما جعلها المستند في العدد ، وجّه ذلك المعارض ، وذكر هذه الرواية ، ولم يشر إلى توجيه لها أصلا ( 1 )( 1 ) الاستبصار : 1 / 305 - 307 ..