شرح
ومن طريق الخاصّة ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن يحيى الحلبي ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا أذّنت في أرض فلاة وأقمت صلَّى خلفك صفّان من الملائكة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 52 الحديث 173 ، وسائل الشيعة : 5 / 381 الحديث 6850 .( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 4 / 426 و 427 .، [ انتهى ] .
قلت : الأخبار الدالَّة على استحبابه في السفر أيضا كثيرة ، منها ما سنذكر في سقوط الأذان الثاني في الجمع بين الفريضتين في المشعر وعرفة ، وغير ذلك .
لكن يظهر من بعض الأخبار أنّ كلّ واحد من الأذان والإقامة يقصران في السفر ، بأن يصيرا واحدة واحدة وطاق طاق .
مثل معتبرة بريد بن معاوية عن الباقر عليه السّلام : « الأذان يقصر في السفر كما تقصر الصلاة ، الأذان واحدا واحدا والإقامة واحدة واحدة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 62 الحديث 219 ، الاستبصار : 1 / 308 الحديث 1143 ، وسائل الشيعة :
5 / 424 الحديث 6990 ..
وصحيحة جعفر بن بشير ، عن نعمان الرازي ، عن الصادق عليه السّلام يقول :
« يجزيك من الإقامة طاق طاق في السفر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 62 الحديث 220 ، وسائل الشيعة : 5 / 425 الحديث 6993 ..
بل في صحيحة ابن مسكان ، عن بريد مولى الحكم ، عمّن حدّثه عنه عليه السّلام يقول : « لئن أقيم مثنى مثنى أحبّ إليّ من أن أؤذّن وأقيم واحدا واحدا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 62 الحديث 218 ، وسائل الشيعة : 5 / 423 الحديث 6988 .، وعمل بمضمونها في « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 201 ..
بل في « الذخيرة » : ويجوز النقص عن المشهور في السفر عند الأصحاب ،