تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
شرح
الرابعة : يستحب حكاية الأذان المشروع ، ومنه المقدّم قبل الفجر على ما سيجيء ، وأذان الجنب في المسجد ، لكون النهي عن الكون لا عن الأذان . وكذا أذان من اتّخذ الأجر ، لكون النهي عن اتّخاذه ، وأمّا أذان المجنون والكافر والمرأة إذا سمع صوتها الأجنبي وأمثالها ، ممّا لا يظهر استحبابه شرعا ، فغير ظاهر استحباب حكايتها . الخامسة : في الصحيح عن الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام قال : « من سمع المؤذّن يقول : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقال مصدّقا محتسبا : وأنا أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، وأنّ محمّدا رسول اللَّه واكتفي بهما عمّن أبى وجحد ، واعين بها من أقرّ وشهد ، كان له من الأجر عدد من أنكر وجحد ، وعدد من أقرّ وشهد » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 307 الحديث 30 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 187 الحديث 891 ، وسائل الشيعة : 5 / 454 الحديث 7068 مع اختلاف يسير .. وورد أيضا استحباب قول : « اللهم إنّي أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعائك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تتوب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم ، إذا سمع أذان الصبح ، وقال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ثمّ مات من يومه أو ليلته مات تائبا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 187 الحديث 890 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 230 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 452 الحديث 7060 مع اختلاف يسير .. والظاهر من قوله عليه السّلام : « وقال مثل ذلك » في المغرب أن يقول : اللهمّ إنّي أسألك بإقبال ليلك وإدبار نهارك ، لا أن يقول ذلك بعينه ، إذ لو كان المراد ذلك لكان يقول : إذا سمع أذان الصبح وأذان المغرب ، فتأمّل جدّا ! وفي بعض النسخ زيادة : « وتسبيح ملائكتك » ( 1 )( 1 ) ثواب الأعمال : 183 ، وسائل الشيعة : 5 / 452 ، الحديث 7061 ..