شرح
وصحيحة الأخرى عنه عليه السّلام أنّه قال : « لا تدع ذكر اللَّه على كلّ حال ، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان ، وأنت على الخلاء ، فاذكر اللَّه عزّ وجلّ ، وقل كما يقول المؤذّن » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 187 الحديث 892 ، وسائل الشيعة : 5 / 454 الحديث 7067 مع اختلاف يسير ..
وفي « الفقيه » : وروي : « أنّ من سمع الأذان فقال كما يقول المؤذّن زيد في رزقه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 189 الحديث 904 ..
وهنا فوائد :
الأولى : كون الحكاية بجميع ألفاظ الأذان ، فما في « المبسوط » من أنّه روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : يقول إذا قال حيّ على الصلاة : لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 97 .، لعلَّه من روايات العامّة ( 1 )( 1 ) صحيح البخاري : 1 / 208 الحديث 613 .، لكونها موافقة لطريقتهم ، مع ضعف السند ، فكيف يعدل عن مضمون الصحاح المجمع عليها به ؟
الثانية : عدم استحباب حكايته في الصلاة ، كما هو ظاهر الأصحاب ، لوقوع الكلام الأجنبي فيها ، مع عدم عموم يشمله .
الثالثة : لو فرغ عن الصلاة ولم يحك فالظاهر سقوطهما لفوات محلَّها ، وهو ما يعد الفصل بغير فصل ، أو معه .
وفي « التذكرة » ، خيّر بينها وبين تركها ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 83 ..
وعن الشيخ في خلافه يؤتى به ، لا من حيث كونه أذان ، بل من حيث كونه ذكرا ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مدارك الأحكام : 3 / 294 .، وفيهما ما فيهما .