تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
شرح
أقول : الرواية معتضدة بموثّقة عمّار ، التي هي حجّة ، كما عرفت مكرّرا ، وليست بهذا المتن ، بل بأن سأل عن الرجل يؤذّن ويقيم ليصلَّي وحده فيجئ رجل [ آخر ] فيقول له : نصلَّي جماعة هل يجوز أن يصلَّيا بذلك الأذان والإقامة ؟ قال : « لا ولكن يؤذّن ويقيم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 304 الحديث 13 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 258 الحديث 1168 ، تهذيب الأحكام : 2 / 277 الحديث 1101 ، وسائل الشيعة : 5 / 432 الحديث 7009 .. وهي أقوى دلالة ، ومرويّة أيضا في « الكافي » و « الفقيه » و « التهذيب » ، فتصير قويّة السند ، لما عرفت مرارا ، مع أنّ صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام قال : « يجزيك إذا خلوت في بيتك إقامة واحدة بغير أذان » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 50 الحديث 166 ، وسائل الشيعة : 5 / 384 الحديث 6862 .يطابقها . ويؤيّدهما أيضا صحيحة الحلبي عنه عليه السّلام : أنّ أباه عليه السّلام كان إذا صلَّى وحده في البيت أقام إقامة واحدة ولم يؤذّن ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 50 الحديث 165 ، وسائل الشيعة : 5 / 385 الحديث 6864 .. والجواب منع الدلالة على الوجوب بعد ما ثبت أنّ المنفرد لا يجب عليه الأذان والإقامة مطلقا خصوصا الأذان ، لوضوح دلالة الصحاح على عدم وجوبه عليه ، كما عرفت . مع المعارضة لرواية أبي مريم الأنصاري : إنّ الباقر عليه السّلام أمّ قوما بلا أذان ولا إقامة ، معلَّلا بأنّي مررت بجعفر وهو يؤذّن ويقيم فلم أتكلَّم فأجزأني ذلك ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 280 الحديث 1113 ، وسائل الشيعة : 5 / 437 الحديث 7023 .. ورواية عمرو بن خالد عن الباقر عليه السّلام أنّه سمع إقامة جاره فقال : « قوموا » ، فقمنا فصلَّينا معه بغير أذان ولا إقامة ، قال : « يجزيكم أذان جاركم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 285 الحديث 1141 ، وسائل الشيعة : 5 / 437 الحديث 7024 ..