تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
وكيف كان ربّما كان الأحوط عدم ترك الإقامة عند عدم ضيق الوقت ، والضرورات الأخر . وفي « محاسن » البرقي في الصحيح عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن الصادق عليه السّلام أنّه سأله : إنّ أصحاب الدهر يقولون : كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ أوّل صلاة صلَّاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في السماء بين يدي اللَّه تعالى أمره أن يدنو من صاد فيتوضأ ، فتوضأ منها وأسبغ وضوءه ، ثمّ استقبل عرش الرحمان فقام قائما ، فأوحى اللَّه إليه بافتتاح الصلاة ففعل ، ثمّ أوحى إليه بقراءة فاتحة الكتاب ، وأمره أن يقرأها ، ثمّ أوحى إليه أن إقرأ نسب ربّك ، فقرأ : * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * ، الحديث ( 1 )( 1 ) المحاسن 2 / 45 الحديث 64 ، وسائل الشيعة : 5 / 470 الحديث 7089 مع اختلاف .. والكليني روى مضمون ذلك في « الكافي » في حديث صحيح عن الصادق عليه السّلام - وهو طويل - في باب علَّة الأذان والصلاة ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 482 الحديث 1 .، وفي « الوافي » في باب بدء الصلاة وعللها ( 1 )( 1 ) الوافي : 7 / 57 الحديث 5472 .. وربّما يظهر منها وقوع الأذان الناقصة الفصول ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( د 1 ، 2 ) و ( ك ) و ( ط ) : الناقصة الفصول .بصورة الإقامة ، ووقوعه قبل الوضوء للصلاة ، فظهر أنّه الأذان الإعلامي ، فتأمّل ! وأيضا في مقام تعداد الواجبات للدين أو الصلاة لم نجد أنّه يذكر وجوبهما ، مثل قولهم عليهم السّلام : « مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 23 حديث 68 ، وسائل الشيعة : 1 / 366 الحديث 963 مع اختلاف يسير .ونحوه .