شرح
يكون خلافه مشهورا ، والقائل بالوجوب يتشبّث بما ستعرفه من الدليل الضعيف ، مع مخالفته للأصول والعمومات .
ويؤيّده ما ورد في الأخبار من إطلاق لفظ الأذان والإقامة معا ، منها ما سيجيء في رواية عمر بن خالد .
ويدلّ على استحبابهما أيضا صحيحة ابن أذينة ، وصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام الآتيتين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 369 الحديث 6814 ، 386 الحديث 6869 .، وغيرهما ظواهر أخبار أخر ، مثل ما مرّ في الصحيح وغيره أنّ من أذّن وأقام صلَّى خلفه صفّان من الملائكة ، وإن أقام ( 1 )( 1 ) في ( ك ) زيادة : فقط .صلَّى خلفه ملك أو صف أو ملكان ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 381 الباب 4 من أبواب الأذان والإقامة ..
فإنّها في غاية الظهور في عدم اشتراط الأذان وعدم وجوبه ، مضافا إلى ظهورهما من الخارج أيضا ، كما عرفت ، وظاهره في عدم اشتراط الإقامة ، وعدم وجوبها أيضا بشهادة السياق في كون الإقامة مثل الأذان في إيراث الفضيلة ، وهي صلاة الملائكة خلفه .
مضافا إلى ظهور أنّه غير مأخوذ في ماهيّة الصلاة ، لا شطرا ولا شرطا أن يصلَّي الملك خلفه يرتكبها ، وظاهر أنّ ذلك فضيلة ومنقبة زائدة على حقيقة الصلاة ، وماهيّتها الصحيحة شرعا ناشئة عن فعل الأذان والإقامة الخارجين عن نفس الماهيّة جزما ، للإجماع والأخبار في أنّ الدخول في الصلاة إنّما يكون بتكبيرة الإحرام ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 5 / 459 الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ..
وأيضا ذكر هذه الأخبار وأمثالها ممّا يتضمّن الترغيب فيها ظاهر في