شرح
مشحونة منه .
وعن الشهيد : أنّ ظاهر كلام الأصحاب أنّ الكثير ما كان إلى سمت اليمين أو اليسار أو الاستدبار ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 180 .، ولم ينقل العلَّامة ولا غيره خلافا في هذه المسألة . وإن نقل عن ظاهر « المبسوط » أنّ المستدبر يعيد الصلاة من أوّلها ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 222 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 81 .، لأنّ الظاهر أنّ مراده من المستدبر من لم يكن ما بين المشرق والمغرب .
وكيف كان لا شكّ في أنّ من ظهر عليه في صلاته كونها على المشرق والمغرب ، يجب عليه أن يعيدها .
ولو ظهر كونها ما بينهما لا يعيدها ، بل يستقبلها ، لصحيحة زرارة وصحيحة معاوية السابقتين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 314 الحديث 5246 و 5247 .وموثّقة عمّار ، ورواية القاسم بن الوليد السابقتين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 314 الحديث 5248 ، 315 الحديث 5249 .في بيان عدم كون القبلة مجموع ما بين المشرق والمغرب .
فلو كان مجموع ما بينهما قبلة مطلقا ، لم يكن للفتاوى والإجماع المنقول والموثّقة ورواية القاسم وجه أصلا .
فروع :
الأوّل : لو ظهر الخطأ في أثناء الصلاة ، يرجع إلى القبلة لو كان المصلَّي ما بينهما ،
ولو كان وصل المشرق أو المغرب أعاد ، وكذا لو استدبر ، لما عرفت الآن .
الثاني : ما ذكر من عدم الإعادة في الوقت أو مطلقا
إنّما هو بالنسبة إلى