تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
شرح
النافلة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 332 و 333 الحديث 5312 و 5313 و 5317 ، راجع ! الصفحة 381 من هذا الكتاب .. وممّا يشهد على كونه كلام الصدوق أنّ الشيخ أيضا روى هذه الصحيحة من دون ذكر ذلك ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) زيادة : فيها .أصلا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 314 الحديث 5246 .. والظاهر أنّ الصدوق أخذه من بعض المفسّرين حيث فسّر كذلك ، وقال : أصحاب الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في بعض الأسفار لم يهتدوا إلى القبلة ، فكلّ منهم صلَّى إلى جهة وخطأوا ، فلما أصبحوا ظهر أنّ صلاة الجميع وقعت على غير القبلة ، فنزلت هذه الآية ( 1 )( 1 ) لاحظ ! التبيان : 1 / 424 ، مجمع البيان : 1 / 431 ( الجزء الأوّل ) .. ولم أظفر على مدّعي ورود نصّ عن أهل البيت عليهم السّلام في ذلك . وأمّا مرسلة ابن أبي عمير عن زرارة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 311 الحديث 5237 .، فسندها معتبر ، ودلالتها واضحة . لكن صاحب « المدارك » ومن وافقه في تصحيح الحديث يضعّفونه ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 120 .. ومع ذلك يعارضها أدلَّة المشهور ، وهي العمومات الكثيرة الدالَّة على وجوب مراعاة القبلة مهما أمكن ، كما أشرنا ، وكون العبادة توقيفيّة ، ووجوب تحصيل البراءة اليقينيّة فيها ، وخصوص رواية خراش المنجبرة بالقاعدة الشرعيّة ، وبإجماع العصابة ، كما عرفت وبالشهرة . وما روى الكليني في « الكافي » ، والصدوق في « الفقيه » كما عرفت ، مع كون الأولى قطعيّة عند الكليني ، والثانية صحيحة عند الصدوق ، حجّة بينه وبين ربّه .