شرح
ورواية أبي بصير عن أحدهما عليهما السّلام : « إنّ بني عبد الأشهل قد صلَّوا ركعتين إلى بيت المقدس ، فقيل لهم : نبيّكم صرف إلى الكعبة » . إلى أن قال عليه السّلام : « وجعل الركعتين الباقيتين إلى الكعبة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 43 الحديث 138 ، وسائل الشيعة : 4 / 297 الحديث 5200 .. إلى غير ذلك .
قوله : ( وقيل ) . إلى آخره .
القائل الشيخان ، وسلَّار ، وابن البرّاج ، وابن حمزة ، والمحقّق في « الشرائع » ( 1 )( 1 ) المقنعة : 95 ، النهاية للشيخ الطوسي : 62 و 63 ، الخلاف : 1 / 295 المسألة 41 ، المراسم : 60 ، المهذّب : 1 / 84 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 85 ، شرائع الإسلام : 1 / 65 .، وظاهر الصدوق أيضا كذلك ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 177 و 178 .، بل نسبه في « الذكرى » إلى الأكثر ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 159 ..
بل احتجّ الشيخ على ذلك بإجماع الفرقة ، ورواية الحجّال ، عن بعض رجاله ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللَّه جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 44 الحديث 139 ، وسائل الشيعة : 4 / 303 الحديث 5216 .، ومثله روى أبو الوليد عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 44 الحديث 140 ، وسائل الشيعة : 4 / 304 الحديث 5217 .. ومثله روي في « العلل » عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 415 الحديث 2 .، وبأنّ الكعبة لا تكون في الجهات كلَّها ، مع أنّ لكلّ مصلّ جهة ، بخلاف الحرم فإنّه طويل ، يمكن أن يكون كلّ واحد متوجّها إلى جزء منه ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 295 و 296 المسألة 41 نقل بالمعنى ..