تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
شرح
وعدم ثبوت إجماع منهم ، بل مجرّد شهرة من مشائخه الذي أدركهم ، مع ظهور مستندهم ، والاحتياط أمر آخر . ولا يكفي مجرّد العمامة ، كما اشتهر الآن من جماعة ، بل لا بدّ من الإدارة تحت الحنك ، ولذا سمّي تحت الحنك . وورد أنّ الفرق بين المسلمين والمشركين التلحّي بالعمائم ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 173 الحديث 817 ، وسائل الشيعة : 4 / 403 الحديث 5531 و 5533 .. وورد أيضا أنّ من لم يدر العمامة تحت حنكه ، يكون كذا وكذا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 401 الباب 26 من أبواب لباس المصلَّي .، إلى غير ذلك . وما اشتهر منهم ، لعلَّه توهّم منهم ، ممّا ورد أنّ الملائكة المسوّمين أصحاب العمائم ، اعتم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فسدلها من بين يديه ومن خلفه ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 460 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 5 / 55 الحديث 5887 .وأنّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عمّم عليّا عليه السّلام ، ثمّ قال : « هكذا تيجان الملائكة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 461 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 5 / 55 الحديث 5889 .. إذ لعلّ شيئا منها كان دائرا تحت الحنك ، أو أنّ ذلك مخصوص بحال الحرب ، أو أنّه أدير أوّلا ثمّ سدل ، كما هو المتعارف الآن بأنّ المسمّى يكفي على إشكال فيه ، فتأمّل جدّا ! وممّا ذكر ظهر أنّه لا بدّ من كون الذي يدار به تحت الحنك شيئا من عمامته ، لا شيئا من الخارج ، فتدبّر ! قوله : ( إلَّا أنّه ) . إلى آخره . ورد في الأخبار المعتبرة منع لباس الشهرة . فعن الصادق عليه السّلام : « إنّ اللَّه يبغض شهرة اللباس » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 444 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 24 الحديث 5789 ..