شرح
ينفخ فيها وليس بنافخ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 528 الحديث 10 ، وسائل الشيعة : 5 / 305 الحديث 6612 ..
وفي « الكافي » بسنده عن رجل عنه عليه السّلام قال : « من مثّل مثالا كلَّف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 527 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 5 / 304 الحديث 6609 مع اختلاف يسير ..
بل في « المحاسن » للبرقي - في الصحيح - عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : « لا بأس بتماثيل الشجر » ( 1 )( 1 ) المحاسن : 2 / 458 الحديث 2582 ، وسائل الشيعة : 17 / 296 الحديث 22570 ..
وفي الصحيح أيضا عنه عليه السّلام : « لا بأس ما لم يكن تمثال الحيوان » ( 1 )( 1 ) المحاسن : 2 / 458 الحديث 2581 ، وسائل الشيعة : 17 / 296 الحديث 22571 مع اختلاف يسير ..
مع أنّ المتبادر من لفظ « الصورة » مطلقا ، صورة ذي الروح لا الشجر ، لأنّ المطلق ينصرف إلى الفرد الكامل ، بل من لفظ « التمثال » أيضا فضلا عن التماثيل .
[ و ] يشهد عليه صحيحة ابن بزيع الأخيرة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 208 الحديث 815 ، الاستبصار : 1 / 386 الحديث 1465 ، وسائل الشيعة :
4 / 370 الحديث 5420 .، إذ الديباج هو الثوب المتّخذ من الحرير وهو منقوش ، أو علمه ديباج ، كما يظهر من الصحيحة الأولى ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 333 من هذا الكتاب .، إذ المعلم لا غبار فيه بالضرورة من الدين ، فكيف يسأل عنه الفقيه الجليل ؟ وإطلاق كلّ منهما مقيّد بالآخر ، والمراد بها ديباج فيه قطن أو كتان ونحوها ، أو لبسه حال الحرب ، والأحوط الاجتناب عن الكلّ ، ومنه صورة الدود .
وممّا ذكر ظهر حجّة من القول بالحرمة والجواب عنها ، وحجّة من عمّم المنع ، وجعله شاملا لغير ذي الروح والجواب عنه ، لأنّه يتمسّك بإطلاق لفظ