تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
شرح
والسكون والاجتماع والافتراق ، فكذلك الحال في الكون في الذهب في الصلاة ، ولا بدّ من التأمّل في كون المنهي عنه في الذهب ، هو الكون المذكور ، أي التصرف فيه ، كما منع من التصرّف في ملك الغير . وأمّا ما نقل عن الصادق عليه السّلام ففي موثّقة عمّار عنه عليه السّلام أنّه : « لا يتختّم الرجل بالحديد فإنّه لباس أهل النار ، ولا يلبس الرجل الذهب ولا يصلَّي فيه لأنّه من لباس أهل الجنّة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 372 الحديث 1548 ، وسائل الشيعة : 4 / 413 الحديث 5568 ، 418 الحديث 5585 مع اختلاف يسير .الحديث ، رواه في « الفقيه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 164 الحديث 773 مع اختلاف .. فمع كون الموثّق حجّة - كما حقّق - متأيّد بما ذكر ، لضمانه صحّة ما أورده فيه ، وكونه حجّة بينه وبين ربّه ، متأيّد بما مرّ في الحرير ، مع كون نظيره في المنع النبوي ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 296 الحديث 204 ، مستدرك الوسائل : 3 / 218 الحديث 3411 .، وبما مرّ في الحرير ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 306 من هذا الكتاب .، وفي المقام من كون النهي عن اللبس ، مقتضيا لفساد الصلاة ، فتأمّل ! فإنّ المصلَّي يتقرّب إلى اللَّه تعالى ، فكيف يكون متبعّدا عنه تعالى حين ما هو متقرّب إليه ؟ ولذا ورد المنع عن الصلاة في أمور وأحوال بسبب المنع عن لبسها مطلقا ، واستصحابها كذلك . ومن هذا كان الفقهاء أو الرواة ربّما كانوا يفهمون المنع عن الصلاة من المنع عن اللبس ، فلاحظ كلامهم بعد ملاحظة الأخبار . وكيف كان الظاهر أنّه مؤيّد على أيّ تقدير ، ومتأيّد أيضا برواية موسى بن أكيل النميري عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الحديد حلية أهل النار ، والذهب حلية أهل