شرح
إشكال في جواز الصلاة فيه ، وإن لم يظهر حاله فيمكن التمسّك به بأصالة عدم النقل ، وبقاء ما كان على ما كان ، وأصالة عدم التعدد وعدم التغيّر . ثمّ الحكم بجواز الصلاة فيه .
وإن ظهر أنّه على خلاف ما ظهر من الأخبار المذكورة ، أشكل الحكم بجواز الصلاة فيه ، لكنّ الظاهر عدم الظهور .
إذا عرفت هذا فاعلم ! أنّ الأصحاب أجمعوا على جواز الصلاة في الخزّ ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 84 ، ذكرى الشيعة : 3 / 35 ، مدارك الأحكام : 3 / 168 ..
والأخبار به مستفيضة ، مثل صحيحة سليمان بن جعفر الجعفري أنّه رأى الرضا عليه السّلام يصلَّي في جبّة خزّ ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 170 الحديث 802 ، تهذيب الأحكام : 2 / 212 الحديث 832 ، وسائل الشيعة : 4 / 359 الحديث 5387 ..
وموثّقة معمّر بن خلَّاد التي تكون كالصحيحة أنّه سأل الرضا عليه السّلام عن الصلاة في الخز ؟ فقال : « صلّ فيه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 212 الحديث 829 ، وسائل الشيعة : 4 / 360 الحديث 5391 .. إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 359 الباب 8 من أبواب لباس المصلَّي ..
قوله : ( وكذلك جلده ) . إلى آخره .
الظاهر أنّه كذلك ، كما اختاره في « المعتبر » بعد تردّد ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 85 .، والظاهر أنّه لا وجه لتردّده ، وأنّه عند غيره أيضا جواز الصلاة .
والصحيح هو صحيحة سعد بن سعد الأشعري ، عن الرضا عليه السّلام عن جلود الخز ، فقال : « هو ذا نحن نلبس » ، فقلت : ذلك الوبر جعلت فداك ، فقال : « إذا حلّ