شرح
وهل يلحق بالبول غيره من سائر النجاسات أيضا ؟ فعن الشهيد الإلحاق ( 1 )( 1 ) اللمعة الدمشقيّة : 25 ..
وعلَّله بعض بأنّه ربّما كنّي عن الغائط بالبول ، كما هو قاعدة لسان العرب في ارتكاب الكناية ، فيما يستهجن التصريح به ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 168 ..
واستضعف بأنّ مجرّد الاحتمال غير كاف لإثبات الحكم ، وأنّ العيان شاهد ، لعسر التحرّز من إصابة البول دون غيره ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 165 .، وهو جيّد . ولذا قال جماعة من المتأخّرين بعدمه ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 167 ، مدارك الأحكام : 2 / 355 ، الحدائق الناضرة : 5 / 346 .، وهو قوّي ، اقتصارا على مورد النصّ .
وعن العلَّامة في « التذكرة » و « النهاية » الاستشكال في ذلك ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 2 / 494 ، نهاية الإحكام : 1 / 288 .، وهو ليس بمكانه .
ونقل عن الأكثر : أنّ المراد من اليوم في الرواية يشمل الليلة أيضا ، لدلالة فحوى الكلام عليه ( 1 )( 1 ) نقل عنهم في ذخيرة المعاد : 165 ، لاحظ ! تذكرة الفقهاء : 2 / 494 ، جامع المقاصد : 1 / 175 ، روض الجنان : 167 .، إمّا لإطلاقه لغة على ما يشمل الليل ، أو لإلحاقه به .
وغير خفي أنّ في إطلاقه عليه حقيقة تأمّل ، بل ربّما قيل بعدمه ( 1 )( 1 ) قاله البحراني في الحدائق الناضرة : 5 / 348 .، والمجاز خلاف الأصل ، وارتكابه يحتاج إلى دليل ، وهو مفقود .
وعلى تقدير كونه حقيقة أيضا فمشترك ، لا قرينة معيّنة ، ومجرّد الاحتمال لا يكفي في الاستدلال ، وما هو في مقابل الليل مراد على أيّ تقدير ؟ وفي الإلحاق