شرح
فلا بأس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 357 الحديث 1479 ، وسائل الشيعة : 3 / 456 الحديث 4161 ..
ولا يضرّها الإرسال ، لأنّها من الأخبار المعتمدة ، إذ الراوي عن حمّاد بن عثمان ، هو صفوان بن يحيى ، وهو جليل الشأن والدرجة ، وممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 830 الرقم 1050 .، وممّن لا يروي إلَّا عن الثّقة ( 1 )( 1 ) عدّة الأصول : 1 / 154 .، وحمّاد بن عثمان أيضا ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشّي : 2 / 673 الرقم 705 ..
والأظهر أنّه أيضا لا يروي إلَّا عن الثّقة .
هذا مضافا إلى ما مرّ من الانجبار والاعتضاد بما مرّ ، وفي « المعالم » بعد الطعن في هذه الروايات بالضعف ، قال : إلَّا أنّ انضمامها إلى الأصل يساعد على إثبات الحكم ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الفقه : 2 / 614 ..
وفيه بعد ما عرفت من ضعف الطعن فيها بالضعف ، أنّ العمومات الدالَّة على وجوب إزالة النجاسة ، تمنع عن مساعدة الأصل ، خصوصا إذا كانت العبادة اسما للصحيحة ، كما هو الأقوى .
ومن المعلوم أنّ اتّفاق الأصحاب في المقام ، ليس من جهة تساعده ، بل من جهة ورود الأخبار وقبولهم لها .
إذا عرفت هذا ، فاعلم أنّه اختلف الأصحاب في هذه المسألة ، بعد اتّفاقهم على أصل الحكم .
فالمشهور منهم المحقّق ، والعلَّامة في « المختلف » ، والشهيد أنّ عموم الحكم