شرح
وهي وإن كانت ضعيفة ، إلَّا أنّه لا ضرر فيها للتسامح في أدلَّة السنن .
هذا مضافا إلى الاشتهار بين الفقهاء ، وابن إدريس في « مستطرفات السرائر » عن البزنطي في جامعه ، أنّه روى عن العلا ، عن محمّد بن مسلم قال :
قال : « إنّ صاحب القرحة التي لا يستطيع [ صاحبها ] ربطها ولا حبس دمها يصلَّي ولا يغسل ثوبه في اليوم أكثر من مرّة » ( 1 )( 1 ) مستطرفات السرائر : 30 الحديث 26 ..
وهذه صحيحة السند ، واستدلّ عليه أيضا بأنّ فيه تطهيرا غير مشق ، فكان مطلوبا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! منتهى المطلب : 3 / 248 .وهو ضعيف .
قوله : ( للإجماع والصحاح ) .
أقول : الدم المسفوح إمّا أن يكون مجتمعا أو متفرّقا ، والأوّل : إمّا أن يكون بقدر الدرهم أو أزيد أو أنقص ، والأوّل حكمه سيجيء .
والثاني : لا تأمّل في كونه غير معفو عنه ، بل هو إجماعي نقله جمع من الأصحاب منهم المرتضى في « الانتصار » ( 1 )( 1 ) الانتصار : 14 و 15 .، والفاضلان في « المعتبر » و « المنتهى » و « النهاية » و « التذكرة » و « المختلف » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 429 ، منتهى المطلب : 3 / 249 ، نهاية الإحكام : 1 / 285 ، تذكرة الفقهاء : 1 / 73 ، مختلف الشيعة : 1 / 477 ..
ويدلّ عليه أيضا الأخبار الدالَّة على نجاسة الدم ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 3 / 429 الباب 20 من أبواب النجاسات .، والأخبار الدالَّة على وجوب طهارة الثوب في الصلاة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 3 / 428 الباب 19 من أبواب النجاسات .، وبعض الأخبار الآتية أيضا .