شرح
ولا يخفى أنّ الرواية وردت على سبيل التقيّة ، لأنّ الثاني ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : عمر .أمر بضربها حينئذ ليعرف الحرّة من الأمة ، بل ربّما كان فيها شيء ليشعر بها ، مضافا إلى بعد التعليل فيها ، بمعرفة الحرّة من المملوكة ، ومضافا إلى أنّ الضرب لا بدّ أن يكون لفعل حرام ولا شكّ في عدم حرمته ، وفاقا من الخصم ، فكيف يضربها ؟