تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
شرح
تعارض الأخبار الصحاح المعتضدة بعمل الأصحاب . ومع ذلك أنّهم عليهم السّلام أمروا بالأخذ بما اشتهر بين الأصحاب ، وترك الشاذّ النادر ، والأخذ برواية الأعدل والأفقه ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 67 الحديث 10 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 5 الحديث 18 ، تهذيب الأحكام : 6 / 301 الحديث 845 ، وسائل الشيعة : 27 / 106 الحديث 33334 .. مع أنّ الشيخ رواها بطريق آخر ، عن ابن بكير ، عن الصادق عليه السّلام قال : « لا بأس أن تصلَّي المرأة المسلمة وليس على رأسها قناع » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 218 الحديث 858 ، الاستبصار : 1 / 389 الحديث 1482 ، وسائل الشيعة : 4 / 410 الحديث 5559 .، فمع ذلك كلَّه كيف يجوز التعويل عليها ؟ وكيف كان المشهور أقوى ؟ والاحتياط واضح . ثمّ اعلم ! أنّ المراد من الوجه ، قيل : ما يعدّ في العرف وجها ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه في مظانّه .، وعن الشهيد [ الثاني ] هو ما يجب غسله في الوضوء ( 1 )( 1 ) الروضة البهيّة : 1 / 203 .. واستشكل فيه في « الذخيرة » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 237 .، وأنت بعد الخبرة بالأدلَّة علمت عدم الدلالة على خصوص الشيء منهما . وكذلك الكلام في الكفّ والقدم ، إذ قيل : المراد من الكفّين مفصل الزندين ظاهرهما وباطنهما ، ومن القدمين أيضا كذلك ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 8 ، جامع المقاصد 2 / 97 .، ووقع في عبارة البعض ظاهر القدمين ( 1 )( 1 ) منهم المحقّق في شرائع الإسلام : 1 / 70 .وبعض استثنى الباطن عن الحكم ( 1 )( 1 ) منهم الشهيد الثاني في روض الجنان : 217 .، فتأمّل !