شرح
وقار ، ثمّ قال : وقد روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أنّ كشف السرّة والفخذ والركبة في المسجد من العورة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 263 الحديث 742 ، وسائل الشيعة : 5 / 244 الحديث 6450 .( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 453 ..
قلت : ربّما يظهر من ذلك المنع من كشف العورة بطريق أولى ، فيظهر أنّ للمسجد خصوصية في المنع .
وأمّا الاتّكاء فلما روي عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : « الاتّكاء في المسجد رهبانيّة العرب ، المؤمن مجلسه مسجده ، وصومعته بيته » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 662 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 3 / 249 الحديث 684 ، وسائل الشيعة : 5 / 235 و 236 الحديث 6427 و 6430 .، فتأمّل في الدلالة ، مع أني لم أظفر بمفت بكراهة غير العلَّامة في « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 327 .والمصنّف ، بل في بعض نسخ هذا الكتاب أيضا لم يذكر هذه .
وأمّا النوم في المسجدين فلصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : ما تقول في النوم في المساجد ؟ قال : « لا بأس إلَّا في المسجدين : مسجد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومسجد الحرام » قال : وكان يأخذ بيدي في بعض الليالي فيتنحّى ناحية ثمّ يجلس فيتحدّث في المسجد الحرام فربّما نام ونمت ، فقلت له في ذلك فقال : « إنّما يكره أن ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وأمّا النوم في هذا الموضع فليس به بأس » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 370 الحديث 11 ، وسائل الشيعة : 5 / 219 الحديث 6378 مع اختلاف يسير ..
مع أنّه ورد في الصحيح عن معاوية بن وهب قال : سألت الصادق عليه السّلام عن النوم في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقال : « نعم ، فأين ينام