شرح
كثيرة عليه .
وأمّا حديث الدنيا فلما ورد في بعض الأخبار من أنّ عقربا عظيما في غاية عظم الجثة من عقارب جهنّم مقرّر لعذابه ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 76 / 149 الحديث 58 ..
وأمّا عمل الصنائع فقد عرفت دليلها ، مضافا إلى رواية ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : « نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن سلّ السيف في المسجد ، وعن بري ( 1 )( 1 ) بري النبل في المسجد : أي نحته وعمله فيها . ( مجمع البحرين : 1 / 52 ) .النبل فيه ، وقال : إنّما بني لغير ذلك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 369 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 3 / 258 الحديث 724 ، وسائل الشيعة : 5 / 217 الحديث 6372 .فظهر من هذه العلَّة أيضا كراهة الكلّ .
بل ربّما يظهر من العلل حرمة الكلّ ، مضافا إلى ما ورد في الأخبار من أنّ الوقوف على حسب ما يوقفها أهلها ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 19 / 175 الباب 2 من أبواب أحكام الوقوف والصدقات .، الا أن يقال : إنّ الوقف لفعل الصلاة والعبادة مقتضاه وقوعها فيها ، لا منع غيرها ، وإلَّا لزم حرمة كلّ ما هو ليس بعبادة ، مثل الجلوس ساعة ، أو دقيقة ، أو النوم كذلك ، وأمثال ذلك ، ممّا هو عادة المسلمين في الأعصار والأمصار ، وعادتهم في عدم المنع التحريمي ، والفقهاء أفتوا بالكراهة .
وظهر الجواز في الجملة من الأخبار ، مثل ما سنذكر في النوم ، وغير ذلك ، منها الثواب في الجلوس في المسجد ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 115 الباب 2 من أبواب المواقيت ..
وبالجملة ، المقام يحتاج إلى تأمّل تامّ .
وأمّا كشف العورة فعلَّله في « المعتبر » بأنّه استخفاف بالمسجد ، وهو محلّ