شرح
قوله : ( وألحق بهما ) . إلى آخره .
في « الذخيرة » : لم أقف في ذلك على نصّ ، وأسنده في « الذكرى » إلى جماعة من الأصحاب ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 127 .، لأنّ فيه استقذار تكرهه النفس فتغطيه بالتراب ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 250 .، انتهى .
روى في « الكافي » - في الصحيح - عن أبان ، عن محمّد بن مسلم قال : كان أبو جعفر عليه السّلام إذا وجد قمّلة في المسجد دفنها في الحصى ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 367 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 7 / 275 الحديث 9325 ..
قوله : ( وأن يجعل طريقا ) .
لما روي عنهم عليهم السّلام : « لا تجعلوا المساجد طرقا حتّى تصلَّوا فيها ركعتين » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 2 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 293 الحديث 6580 ..
وأمّا رطانة الأعاجم فلما روي في « الكافي » و « التهذيب » بسندهما إلى الصادق عليه السّلام : « أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نهى عن رطانة الأعاجم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 369 الحديث 7 ، تهذيب الأحكام : 3 / 262 الحديث 739 ، وسائل الشيعة : 5 / 216 و 217 الحديث 6370 و 6371 .، وما ذكره المصنّف في تفسيره هو الصواب ، لا التكلَّم بغير لسان العرب ، كما توهّم متوهّم كالشهيد في « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 127 .، والعلَّامة في « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 327 ..
وأمّا الوضوء فيها من البول والغائط ، فلصحيحة رفاعة ، عن الصادق عليه السّلام :
عن الوضوء في المسجد فكرهه من الغائط والبول ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 369 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 1 / 492 الحديث 1298 .، ومرّ تمام الكلام .