تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شرح
ونقشها وتصويرها بما فيه روح ، وكره غيره كالشجر ( 1 )( 1 ) البيان : 135 .. والأقوى الكراهة ، لضعف المستند ، وإن كان نقش تصوير ذي الروح حراما لما روي من أنّ المصوّر يعذّب بنفخ الروح وليس بنافخ ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 17 / 295 الباب 94 من أبواب ما يكتسب به .. ويحتمل أن يكون الأمر بتصوير الصورة المذكورة حراما أيضا ، لكونه إعانة في الإثمّ . وأمّا المحاريب الداخلة فلما روى ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ز 3 ) : فلرواية .طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام عن علي عليه السّلام : « أنّه كان يكسر المحاريب [ إذا رآها في المساجد ] ، ويقول : كأنّها مذابح اليهود » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 253 الحديث 696 ، علل الشرائع : 2 / 320 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 5 / 237 الحديث 6436 .. والظاهر من لفظ « الكسر » كون المراد المحاريب الداخلة في المسجد ، والظاهر أنّها التي أحدثها الجبّارون من الأئمة ، لقيامهم فيها حال إمامتهم خوفا من القتل ، كما صدر بالثاني ، أو لتجبّرهم وتكبّرهم ، كما يظهر من الأخبار ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 385 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 3 / 52 الحديث 182 ، وسائل الشيعة : 8 / 407 الحديث 11033 .. وأمّا تطويل المنارات فلما روي عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السّلام « أنّ عليّا عليه السّلام مرّ على منارة طويلة فأمر بهدمها ، ثمّ قال : لا ترفع [ المنارة ] إلَّا مع سطح المسجد » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 155 الحديث 723 ، تهذيب الأحكام : 3 / 256 الحديث 710 ، وسائل الشيعة : 5 / 230 الحديث 6413 .ولعلّ علَّة المنع لئلَّا يشرف المؤذّن على الجيران .