شرح
وصحيحة ذريح عنه عليه السّلام أنّه قال له : « صلّ الجمعة بأذان هؤلاء فإنّهم أشدّ شيء مواظبة على الوقت » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 189 الحديث 899 ، تهذيب الأحكام : 2 / 284 الحديث 1136 ، وسائل الشيعة : 5 / 378 الحديث 6841 .مع أنّ مشروعيّة الأذان للتعويل ، ولعلّ الأعصار السابقة كانوا يعتمدون ، مع أنّه عليه السّلام قال : « المؤذّن مؤتمن » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 282 الحديث 1121 ، وسائل الشيعة : 5 / 378 الحديث 6842 ..
وأمّا ما دلّ على جواز التعويل على أصوات الديوك عند تجاوبها فقد رواه في « الفقيه » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 143 الحديث 668 .معتمدا عليه فلاحظ ! ومال إلى العمل بها الشهيد في « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 2 / 391 .أيضا ، مع أنّ سند بعض تلك الأخبار قويّة غاية القوّة ، فليلاحظ ! وبالجملة ، الأقوى قول المشهور ، والأحوط ما قاله ابن الجنيد ، واللَّه يعلم .
بل في الحسن ب - إبراهيم بن هاشم - عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللَّه الفرّاء ، عن الصادق عليه السّلام قال : قال رجل من أصحابنا : ربّما اشتبه الوقت علينا في يوم غيم ، فقال : « تعرف الطيور التي عندكم بالعراق يقال لها : الديكة » ؟ قلت :
نعم ، قال : « إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبها فقد زالت الشمس » رواه الكليني والشيخ رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 284 الحديث 2 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 143 الحديث 668 ، تهذيب الأحكام : 2 / 255 الحديث 1010 ، وسائل الشيعة : 4 / 171 الحديث 4825 مع اختلاف يسير ..
قوله : ( ولو انكشف ) . إلى آخره .
هذا متفرّع على المذهب المشهور ، إذ على رأي ابن الجنيد ومن مال إليه من المتأخّرين تكون صلاة الظانّ باطلة لعدم الامتثال وعدم تأتّي قصد القربة التي هي