تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
شرح
فيه الحياة ثمّ مات لأنّه ميتة ، وكذا إذا لم تذكّ أمّه . وأمّا إذا لم يحل فيه الحياة بعد ، سواء ذكَّيت أمّه أم لا ، فالظاهر أنّه نجس عند الفقهاء ، داخل في حكم الميتة ، وأمّا إذا كان دما أو علقة فقد مضى حكمه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 441 و 442 ( المجلَّد الرابع ) من هذا الكتاب .. هذا كلَّه إذا كان ممّا له نفس سائلة ، وأمّا إذا كان ممّا ليس له نفس سائلة فقد مرّ ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 439 و 440 ( المجلَّد الرابع ) من هذا الكتاب .، وظهر منه أنّه طاهر . ومثل ما نسب إلى الجعفي رحمه اللَّه من قوله بحلَّية بعض الفقاع ولازمه القول بالطهارة أيضا ( 1 )( 1 ) نسبه الشهيد في ذكرى الشيعة : 1 / 115 .، وهو شاذّ لا عبرة به ، لعموم ما دلّ على الحرمة ، إلَّا أن يكون مراده قبل الغليان ، ولما ورد في بعض الأخبار من حلَّيته ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 25 / 381 و 382 الحديث 32180 - 32182 .. فالظاهر أنّه ليس بفقاع حقيقة ، بل مجازا مشارفة . ومثل موضع عضّ كلب الصيد ، فإنّ الشيخ رحمه اللَّه حكم بطهارته ( 1 )( 1 ) الخلاف : 6 / 12 المسألة 8 .، لعموم : * ( فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) المائدة ( 5 ) : 4 .وغيره . وفيه : منع تبادر العموم المذكور ، وعلى تقدير التسليم ما دلّ على نجاسته أيضا عام أقوى ، ولذا يكون فم هذا الكلب نجس العين ، ولو باشر الماء أو غيره ممّا دلّ العمومات على طهارته يصير متنجّسا جزما عنده لازم الاجتناب . ومثل ما قال الصدوق رحمه اللَّه : من رشّ ما أصابه كلب الصيد برطوبة ، وغسل ما أصابه غيره ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 43 ذيل الحديث 167 نقل بالمعنى ..