تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
شرح
قيل : وكلام الصدوق أيضا يشعر بذلك ( 1 )( 1 ) قاله العلَّامة في مختلف الشيعة : 1 / 231 ، لاحظ ! من لا يحضره الفقيه : 1 / 8 .. قلت : وكذلك الكليني رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 11 الحديث 6 .، لإيراده الرواية الآتية من دون إشارة إلى توجيه ، بل في « المختلف » نسبه إلى جماعة ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 231 .. وفي « المعتبر » - بعد ما طلب بدليل الكفر - قال : ولو ادّعي الإجماع كما ادّعاه بعض الأصحاب ، كانت المطالبة باقية ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 98 .. أقول : يمكن أن يكون مستند الحكمين رواية الكليني ، بسنده عن الوشّاء ، عمّن ذكره ، عن الصادق عليه السّلام : « أنّه كره سؤر ولد الزنا ، واليهودي ، والنصراني ، والمشرك ، وكلّ من خالف الإسلام ، وكان أشدّ ذلك عنده سؤر الناصب » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 11 الحديث 6 ، وسائل الشيعة : 1 / 229 الحديث 587 .. والسياق يقتضي كونه من قبيل البواقي ، بل في رواية ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السّلام إنّه قال : « لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمّام فإنّ فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، و [ فيها ] غسالة الناصب وهو شرّهما ، إنّ اللَّه لم يخلق خلقا شرّا من الكلب ، و [ إنّ ] الناصب أهون على اللَّه من الكلب » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 14 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 1 / 219 الحديث 559 .، الحديث . وفي رواية حمزة عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال : « لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمّام ، فإنّه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب ، وولد الزنا والناصب لنا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 373 الحديث 1143 ، وسائل الشيعة : 1 / 218 الحديث 556 ..