تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شرح
اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم كان قامة وكان إذا مضى من فيئه ذراع صلَّى الظهر ، وإذا مضى من فيئه ذراعان صلَّى العصر » . إلى أن قال ابن مسكان : وحدّثني بالذراع والذراعين سليمان بن خالد وأبو بصير المرادي وحسين صاحب القلانس وابن أبي يعفور ومن لا أحصيه منهم ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 19 الحديث 55 ، الاستبصار : 1 / 250 الحديث 899 ، وسائل الشيعة : 4 / 141 الحديث 4743 و 4744 .، انتهى . ووردت الأخبار المعتبرة الكثيرة بالذراع والذراعين ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 140 الباب 8 من أبواب المواقيت .، وعن الحلبي أيضا عن الصادق عليه السّلام قال : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلَّي الظهر على ذراع والعصر على نحو ذلك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 248 الحديث 987 ، الاستبصار : 1 / 253 الحديث 910 ، وسائل الشيعة : 4 / 147 الحديث 4764 .. ويحتمل أن يكون المراد من القامة ، قامة رحل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أي الذراع ، لأنّ قامة الرحل ( 1 )( 1 ) الرحل : رحل البعير كالسرج ، ( مجمع البحرين : 5 / 381 ) .كانت ذراعا ، ولما ورد في أخبار كثيرة من تفسير القامة بالذراع . مثل رواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام أنّه قال له : كم القامة ؟ فقال : « ذراع ، إنّ قامة رحل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم كانت ذراعا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 23 الحديث 66 ، الاستبصار : 1 / 251 الحديث 902 ، وسائل الشيعة : 4 / 145 الحديث 4756 مع اختلاف يسير .. إلى غير ذلك من الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 4 / 140 الباب 8 من أبواب المواقيت .. فيرجع حينئذ أخبار الذراع والذراعين إلى ظلّ كلّ شيء مثله .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 438 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني