تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
شرح
قوله : ( يستحبّ التفريق ) . إلى آخره . الظاهر عدم الشبهة في ذلك ، وأنّه كان طريقة صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السّلام . ويظهر أيضا من تضاعيف الأخبار ، مثل ما ورد في المستحاضة من أنّها تقدّم هذه وتؤخّر هذه ، وكذلك ورد في المسافر أيضا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 135 و 136 الباب 6 من أبواب المواقيت .. وما ورد في الصحيح : « أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم إذا كان في سفر أو عجّلت به حاجة يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 431 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 3 / 233 الحديث 609 ، وسائل الشيعة : 4 / 219 الحديث 4966 .. وما ورد في أخبار صحاح : أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم جمع بين الصلاتين من دون عذر ليتسع الوقت ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 4 / 220 الباب 32 من أبواب المواقيت .، وهذا ظاهر في أنّ عادته كانت التفريق . وفي قويّة زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : « إذا كنت مسافرا لم تبال أن تؤخّر الظهر حتّى يدخل وقت العصر فتصلَّي الظهر ثمّ [ تصلَّي ] العصر ، وكذلك المغرب والعشاء [ الآخرة ] تؤخّر المغرب حتّى تصلَّيها في آخر وقتها وركعتين بعدها ثمّ تصلَّي العشاء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 234 الحديث 613 ، وسائل الشيعة : 4 / 136 الحديث 4730 .. وقويّة طلحة بن زيد عن جعفر ، وعن أبيه عليهما السّلام : « أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم كان في الليلة المطيرة يؤخّر من المغرب ويعجّل من العشاء فيصلَّيهما جميعا ويقول : من لا يرحم لا يرحم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 32 الحديث 96 ، الاستبصار : 1 / 267 الحديث 966 ، وسائل الشيعة : 4 / 197 . الحديث 4910 ..