شرح
ورواية ابن وهب ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 157 الحديث 4794 .السابقات ، وكونه الوقت الأوّل ، كما مرّ في الظهر ، والمراد من المستطيل في الأفق المنتشر الذي لا يزال في زيادة ، ويسمّى الصادق ، لأنّه يصدّق من رآه عن الصبح .
قوله : ( والثاني إلى طلوع الشمس ) .
هذا مجمع عليه ، ويدلّ عليه رواية الأصبغ بن نباتة ، قال : « من أدرك من الغداة ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدرك الغداة [ تامّة ] » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 38 الحديث 119 ، الاستبصار : 1 / 275 الحديث 999 ، وسائل الشيعة : 4 / 217 الحديث 4960 .وغير ذلك من الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 217 الباب 30 من أبواب المواقيت .وسند الرواية المذكورة منجبر بالإجماع والأخبار ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 217 الحديث 4959 و 4961 ..
قوله : ( وظاهر الصدوق ) . إلى آخره .
لم نجد هذا الظهور من عبارة الصدوق أصلا ، غير أنّه روى في « الفقيه » رواية عبيد بن زرارة السابقة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 139 الحديث 647 ، وسائل الشيعة : 4 / 157 الحديث 4793 .، ومجرّد هذا لا ظهور له فيما ذكر ، مع إتيانه بالأخبار الدالَّة على اختصاص العصر من آخر الوقت بمقدار أدائها في باب قضاء الصلوات ، مثل رواية الحلبي فيمن نسي الظهر والعصر ، ثمّ ذكر عند غروب الشمس ، أنّه « إن كان في وقت لا يخاف فوت إحداهما فليصلّ الظهر ثمّ ليصلّ العصر ، وإن خاف أن تفوته إحداهما فليبدء بالعصر ولا يؤخّرها فتكون قد فاتتاه جميعا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 269 الحديث 1074 ، الاستبصار : 1 / 287 الحديث 1052 ، وسائل الشيعة : 4 / 129 الحديث 4709 مع اختلاف ..