شرح
أشقّ على أمّتي لأخّرت العتمة إلى ثلث الليل » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 185 الحديث 4863 مع اختلاف يسير ..
ورواية ذريح ، عن الصادق عليه السّلام : « أنّ جبرئيل عليه السّلام أعلم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مواقيت الصلاة ، فقال : صلّ الفجر حين ينشقّ الفجر ، وصلّ الأولى إذا زالت الشمس ، وصلّ العصر بعدها ، وصلّ المغرب إذا سقط القرص ، وصلّ العتمة إذا غاب الشفق ، ثمّ أتاه من الغد ، فقال : أسفر بالصبح فأسفر ثمّ أخّر الظهر حتّى كان الوقت الذي صلَّى فيه العصر وصلَّى العصر بعيدها ، وصلّ المغرب قبل سقوط الشفق وصلّ العتمة حين ذهب ثلث الليل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 253 الحديث 1004 ، الاستبصار : 1 / 258 الحديث 925 ، وسائل الشيعة : 4 / 158 الحديث 4797 مع اختلاف يسير ..
وروى ابن وهب عنه عليه السّلام مثله ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 252 الحديث 1001 ، الاستبصار : 1 / 257 الحديث 922 ، وسائل الشيعة : 4 / 157 الحديث 4794 .، والكلام في كونه الوقت الأوّل ، كما مرّ .
قوله : ( والثاني إلى نصفه ) .
ويدلّ عليه صحيحة زرارة ، عن الباقر عليه السّلام أن : « فيما بين زوال الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات ، سمّاهنّ وبيّنهنّ ووقّتهنّ وغسق الليل انتصافه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 271 الحديث 1 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 124 الحديث 600 ، تهذيب الأحكام : 2 / 241 الحديث 954 ، وسائل الشيعة : 4 / 10 الحديث 4385 نقل بالمعنى .وصحيحة عبيد بن زرارة السابقة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 157 الحديث 4793 .، وغيرها ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 156 الباب 10 من أبواب المواقيت .، وسنذكر بعضها أيضا .
قوله : ( وللصبح ) . إلى آخره .
هذا أيضا مجمع عليه ، ويدلّ عليه صحيحة ابن سنان ، عن الصادق عليه السّلام :