شرح
شبهة في كونها خمرا حقيقة ( 1 )( 1 ) نقل عنه العلَّامة في مختلف الشيعة : 1 / 469 .، فما ظنّك بالمقام ؟
وأمّا الشهيد الثاني رحمه اللَّه ، فقال : إنّ نجاسته من المشاهير بغير أصل ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 164 ، مسالك الأفهام : 1 / 123 .، والمراد منه الدليل كما لا يخفى ، إذ هو صرّح بأنّ الأصل يطلق على معان أربع ، منها الدليل .
وظاهر أنّ مراده بغير دليل معروف يعرفه ، لا أنّ الفقهاء اتّفقوا هنا على الفتوى بغير دليل ، حاشاه عن تجويز ذلك بالنسبة إلى مؤمن ، فضلا عن كونه من الفقهاء ، فضلا عن اتّفاق الفقهاء المشهورين .
وعلى فرض أن يكون - العياذ باللَّه - أراد ذلك ، فمن البديهيّات كونه خطأ ، وكيف يصير مستندا ؟ سيّما مع بداهة كون عدم الوجدان مغايرا لعدم الوجود .
وممّا ذكر ظهر فساد ما ذكر في « الذخيرة » من أنّ القائل بالنجاسة قليل من الأصحاب من غير دليل ، ونسبه إلى « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 154 ، لاحظ ! ذكرى الشيعة : 1 / 115 .، مع كونه من القائلين بها صريحا في « الألفية » ( 1 )( 1 ) الألفيّة والنفليّة : 48 .، وظاهر أنّه متأخّر عن « الذكرى » .
وظهر أنّه رجع عمّا قال في « الذكرى » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 115 .، فلم يبق له اعتداد .
ومقتضى عبارة « المختلف » اتّحاد حكم هذا العصير مع الخمر والمسكرات والفقاع عند الفقهاء ، حيث نسب إلى المشهور نجاسة الكلّ ، ونقل الخلاف عن ابن أبي عقيل والصدوق في الكلّ ، وردّه بما ردّه بعد اختيار المشهور ، ولم يشر إلى خلاف آخر من أحد أصلا ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 469 .، و « المختلف » آخر تصنيفاته على ما سمعت ، وهو