شرح
قوله : ( ولظاهر الآخرين ) .
قد عرفت تواتر الأخبار ، وقد أشرنا إلى بعضها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 266 - 271 من هذا الكتاب .، وقد زاد عن المائة والمائتين ، فما ظنّك بصورة ضمّ ما لم يشر ؟ سيّما ما ورد في غير الكتب الأربعة من الكتب المعتبرة .
قوله : ( ولا يعارض المفهوم ) . إلى آخره .
فيه ، أنّ المفهوم ربّما يكون أقوى من المنطوق ، كما اعترف به المحقّقون ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه في مظانّه .، وظهر أنّ المقام منه ، وأنّه يفيد القطع ، مع أنّ العام قد كثر تخصيصه إلى أن اشتهر وتلقّي بالقبول عند الكلّ أنّه ما من عام إلَّا وقد خصّ ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الأصول : 119 .، بل منع بعضهم الحجّية ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الأصول : 116 ، الوافية : 117 .، وادّعى الإجماع لذلك ، بل بعضهم ادّعى الظهور في الخاص ( 1 )( 1 ) الوافية : 118 ..
قوله : ( ولا الظاهر ) . إلى آخره .
وا عجباه ممّا ذكره ، قد ظهر لك التأمّل في ظهوره سوى ما ذكره من العامّة ، فإنّ له ظهورا من جهة العموم ، وقد عرفت حال العموم ، مضافا إلى ما عرفت من حال السند والموافقة لمذهب العامّة ، مع كونه من العامّة ، والمخالفة للخاصّة والإجماعات والتواتر والدلالة القطعيّة .
وأمّا ما دلّ على الانفعال فقد عرفت قطعيّة دلالته ، مع أنّ صحيحة أبي العبّاس نصّ في النجاسة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 225 الحديث 646 ، الاستبصار : 1 / 19 الحديث 40 ، وسائل الشيعة : 1 / 226 الحديث 574 .، وفوق النص ، لأنّ لسان الكلب لاقى الماء الذي في