تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
أمّا المطلق ، فرواية عنبسة عن الصادق عليه السّلام : « سؤر الحائض يشرب منه ولا يتوضّأ ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 10 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 222 الحديث 634 ، الاستبصار : 1 / 17 الحديث 32 ، وسائل الشيعة : 1 / 236 الحديث 606 مع اختلاف يسير .» . ومثلها رواية الحسين بن أبي العلاء عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 10 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 1 / 222 الحديث 635 ، الاستبصار : 1 / 17 الحديث 33 ، وسائل الشيعة : 1 / 236 الحديث 607 .، ورواية أبي بصير عنه عليه السّلام : هل يتوضّأ من فضل [ وضوء ] الحائض ؟ قال : « لا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 222 الحديث 636 ، الاستبصار : 1 / 17 الحديث 34 ، وسائل الشيعة : 1 / 237 الحديث 612 .. وأمّا المقيّد ، فموثّقة عليّ بن يقطين عن الكاظم عليه السّلام [ في الرجل ] يتوضّأ بفضل الحائض ، قال : « إذا كانت مأمونة فلا بأس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 221 الحديث 632 ، الاستبصار : 1 / 16 الحديث 30 ، وسائل الشيعة : 1 / 237 الحديث 610 .، ومفهوم الشرط حجّة . وموثّقة العيص ، عن الصادق عليه السّلام عن سؤر الحائض قال : « توضّأ منه وتوضّأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة وتغسل يدها قبل أن تدخلها الإناء . وقد كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم يغتسل هو وعائشة في إناء واحد ، ويغتسلان جميعا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 222 الحديث 633 ، الاستبصار : 1 / 17 الحديث 31 .. وظهر من هذه الرواية أنّ السؤر هنا ما باشره جسم حيوان ، كما عرّفه بعض المتأخّرين ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 106 ، روض الجنان : 157 ، الروضة البهيّة : 1 / 46 .، وهو الظاهر من المستدلَّين أيضا ( 1 )( 1 ) الحدائق الناضرة : 1 / 419 .. لكنّها رواها الكليني رحمه اللَّه بطريق يقرب من الصحيح ، وفيها : سألته عن سؤر الحائض ، فقال : « لا تتوضّأ منه وتوضّأ من سؤر الجنب » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 10 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 234 الحديث 600 ..